أنسى عزائي ولا أنسى تذكُّرها … كأنني من فؤادي بعدها حربُ
لا تَسْقِنِي الْكأسِ إِنْ لمْ أبْغ رُؤْيتها … بالذَّاعِريَّةِ أثْنِيها وتنْسلِبُ
تطوي الفلاة بتبغيلٍ إذا جعلت … رؤوسُ أعلامها بالآلِ تعتصبُ
كم دون ' أسماءَ ' من تيهٍ ملمعةٍ … ومنْ صفاصف منها القهبُ والخربُ
يَمْشِي النَّعامُ بِها مثْنى ومُجْتمِعًا … كأنُّها عصبٌ تحدو بها عصبُ
لا يغفل القلبُ عن ' ليلى ' وقد غفلت … عمَّا يُلاقِي شَجٍ بالْحُبِّ مُغْترِبُ
في كُلِّ يوْم لهُ همّ يُطالِبُهُ … عِنْد الْمُلُوكِ فلاَ يُزْرِي بِهِ الطَّلبُ
يا سُعْد إِنِّي عداني عنْ زِيارتِكُمْ … تَقَاذُفُ الْهَمِّ والْمهْرِيَّةُ النُّجُبُ