كالْمَأجَنِ الْمَسْتُورِ إِذْ زُرْتُهُ … فِي دَارِ مُلكٍ لَبْطُهَا رَاعِبُ
ظَلَّ ينَاصِي بُخْلُهُ جُودَهُ … فِي حَاجَتِي أيُّهُمَا الْغَالِبُ
أصْبَحَ عَبَّاسًا لِزُوَّارِهِ … يبكي بوجه حزنهُ دائبُ
لما رأيتُ البخل ريحانهُ … والْجُودُ مِنْ مَجْلِسِهِ غَائِبُ
وَدَّعْتُهُ إِنّي امْرؤٌ حَازِمٌ … عَنْهُ وعَنْ أمْثَالِهِ نَاكِبُ
أصفي خليلي ما دحا ظلهُ … ودَامَ لي مِنْ وُدِّهِ جَانِبُ
لاَ أعْبُدُ الْمَالَ إِذَا جَاءنِي … حق أخٍ أو جاءني راغبُ
وَلَسْتُ بالْحَاسِبِ بَذْلَ النَّدَى … إن البخيل الكاتبُ الحاسبُ