كذاك يلقاني وربَّ امرئٍ … لَيْسَ لَهُ فَضْلٌ ولاَ طَالِبُ
وقال أيضًا يمدح سليمان بن داود الهاشمي:
تَأبَّدَتْ بُرْقَةُ الرَّوْحَاء فَاللَّبَبُ … فالمحدثات بحوضى أهلها ذهبوا
فأصبحت روضةُ المكاء خاليةً … فَماخِرُ الْفَرْعِ فالْغَرَّافُ فالْكُثُبُ
فَأجْرَعُ الضَّوع لاَ تُرْعَى مَسَارِحُهُ … كُل الْمَنَازِلِ مَبْثُوثٌ بِهَا الْكَأبُ
كَأنَّهَا بَعْدَ مَا جَرَّ الْعَفَاءُ بِهَا … ذَيْلًا من الصَّيفِ لَمْ يُمْدَدْ لَهُ طُنُبُ