تلكَ المنى لو ساعفت دارها … كانت ' لعمرو ' همَّهُ عازبُ
أرَاجعٌ لي بَعْضَ مَا قَدْ مَضَى … بالميث أم هجرانها واجبُ
قَدْ كُنْتُ لاَ ألْوي عَلَى خُلَّةٍ … ضَنَّتْ وَلاَ يُحْزِنُنِي الذَّاهِبُ
ثُمَّ تَبَدَّلْتُ عَلَى حُبِّهَا … يا عجبا ينقلبُ الذَّاهبُ
وصاحبٍ ليسَ يصافي النَّدى … يَسُوسُ مُلْكًا وَلَهُ حَاجِبُ