فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41536 من 66522

سيقتْ إلى ' الشَّام ' وما ساقها … إلاَّ الشَّقا والقدرُ الجالبُ

أصبحتُ قد راحَ العدى دونها … ورحتُ فردًا ليس لي صاحبُ

لا أرْفَعُ الطرْف إِلَى زائرٍ … كأنَّني غضْبان أوْ عاتِبُ

يا كاهن المصر لنا حاجةٌ … فانظر لنا: هل سكني آيبُ

قد شفَّني الشوقُ إلى وجهها … وشاقني المزهرُ والقاصبُ

بَلْ ذَكَّرَتْني ريحُ رَيْحَانَةٍ … ومدهنٌ جاء به عاقبُ

مجلسُ لهو غاب حسادهُ … تَرْنُو إِلَيهِ الْغَادَةُ الْكَاعبُ

إِذْ نَحْنُ بالرَّوْحَاء نُسْقَى الْهَوَى … صِرْفًا وإِذْ يَغْبِطُنَا اللاَّعبُ

وَقَدْ أرَى سَلْمَى لَنَا غَايَةً … أيام يجري بيننا الآدبُ

يأيُّها اللاَّئمُ في حبِّها … أمَا تَرَى أنِّي بهَا نَاصبُ

سَلْمَى ثَقَالُ الرِّدْف مَهْضُومَةٌ … يأبى سواها قلبي الخالبُ

غنَّى بها الراكبُ في حسنها … ومثلها غنَّى به الرَّاكبُ

ليست من الإنس وإن قلتها … جنِّيَّةً قيلَ: الْفَتَى كَاذِبُ

لاَ بلْ هيِ الشَّمْسُ أُتيحَتْ لَنَا، … وسواسُ همٍّ زعمَ الناسبُ

لو خرجت للناس في عيدهم … صلى لها الأمرد والشائبُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت