أطالت عناني يوم قالت لأختها
وَمَا حُبُّ مَشْغُوفَيْن بُثَّ هَوَاهُما … إذا لم يكن فيه نثًا وعتابُ
ولم تر عيني مثل ' سعدى ' مباعدًا … ولا مثلَ ما يلقى أخوكَ يعابُ
بدا طمعٌ منها لنا فتبعتهُ … وللطَّمع البادي تذلُّ رقابُ
لله"سلمى"حبُّها ناصبُ … وأنا لا زوْجٌ ولا خاطبُ
لو كنتُ ذا أو ذاك يوم اللِّوى … أدَّى إليَّ الحلبَ الحالبُ
أقولُ والعينُ بها عبرةٌ … وباللِّسَانِ الْعَجَبُ الْعَاجِبُ
يا ويلتي أحرزها"واهبٌ"… لا نالَ خيرًا بعدها واهبُ