أقْبلتْ إِقْبال صادٍ … راعهُ صوْتُ الْمُهيبِ
اسْلَمِي يا سَلْمَ يوْمًا … واكْشِفِي بَعْضَ كُرُوبِي
لا تَعُدِّي الْحُبَّ ذَنْبًا … ليس حبِّي من ذنوبي
إِنَّما الْحُبُّ بَلاَءٌ … وشكاةٌ في القلوبِ
فإذا غمَّ تنفَّس … تُ فَأوْهَيْنَ جُنُوبِي
إِنَّ مَنْ لاَمَ مُحِبًّا … في الهوى غيرُ مصيبِ
ولقد قلتُ ' لسلمى ' … إذ تعيَّاني طبيبي
لَيْسَ وَادٍ مِنْ سُلَيْمَى لمُحِبّ بعَشِيبِ
ليتَ لي قلبًا بقلبي … وحبيبًا بحبيبي
فلعلَّ القلبَ. . . . . … وَيُوَاتِينِي لَعِيبِي