فلقد هيَّجَ شوقي … ريحُ ريحان وطيبِ
بِتُّ منْ نَفْحَة عُودٍ … شبِّبت لي بثقوبِ
لاهيًا عن كلِّ ساقٍ … وأكيلٍ وشريبِ
أبْتَغِي سَلْمَى وأخْشَى … نظر الرائي المريب
أشتهي لو أنها كا … نَتْ منَ الدُّنْيَا نَصيبي
وقال أيضًا:
عفَا بَعْدَ سَلْمَى حَاجرٌ فَذُنَابُ … فَأحْمَادُ حَوْضَى نُؤْيُهُنَّ يَبَابُ
ديَارٌ خَلَتْ من آبدَاتٍ وَلَمْ يَكُنْ … بِهَا الْوَحْشِ إِلاَّ جَاملٌ وقِبَاب
كأنَّ بقايا عهدهنَّ بحاجرٍ … فَبُرْقَةِ حَوْضَى قَدْ دَرَسْنَ كتَاب