لم أنسها طالعتْ منْ تحت كلَّتها … فأعْلقتْ عامرِيًّا بعْد ما شَابَا
يا أسْم
جُودي بِمْعرُوفٍ نعِيشُ بِهِ … ولا تكُونِي لنا حرْبًا وأوْصابا
واللهِ أنْساكِ يا أسْماءُ ما طَرفَتْ … عيني وما قرقرَ القمريُّ إطرابا
وقال أيضًا:
أ"حارثَ"علِّلني وإنْ كنتُ مسهَبا … ولا ترجُ نومي قدْ أجدَّ ليذهبا
دنا بيتُ منْ أهوى وشطَّ ببينهِ … حبِيبٌ فأصْبحْتُ الشَّقِيَّ الْمُعذَّبا