تريكَ في القول جشَّابًا وإنْ ضحكتْ … أرتك من ثغرها المثلوج جشّابا
بدا لنا منظرٌ منها اعتبرتُ به … وشاهدُ المسك يلقى الأنف ما غابا
قدْ زُيِّنتْ بالْمُحيَّا صُورةً عجبًا … وزانها كفلٌ رابٍ وما عابا
إذا رآها نساءُ الحيِّ قلن لها: … سُبْحان منْ صاغها! يُغْرقْن إِطْنابا
كأنَّما خُلقتْ منْ جِلْد لُؤْلُوةٍ … نفسًا من العطرِ إنْ حرَّكتها ثابا
يطيبُ مسوكها منْ طيب ريقتها … وإنْ ألمَّ بجلدٍ جلدها طابا
تلْك التي أرْجَلَتْني بالْهوى سنةً … وكُنْتُ للْمُهْرة الْحسْناء رَكَّابا