واسعدْ بما قال في الحلم ابنُ"ذي يزنٍ"… يلهو الكرامُ ولا ينسون أحسابا
جَدُّ امْرىء ٍ جَارَهُ من كلِّ فاضحةٍ … فانهض بجدٍّ تنلْ جاهًا وإكسابا
قدْ شفَّني حزنٌ ضاق الفواد ُبه … وسرَّني زائرٌ في النَّوم منتابا
باتت عروسًا وبتنا معرسينَ بها … حتَّى رأينا بياضَ الصُّبح منجابا
وقائلٍ: نامَ عنْ ' أسماءَ ' شاكيةً … لا نَوَّمتْ عيْنه إِنْ كان كذَّابَا
ما زلْتُ في الْغَمِّ من وِرْدٍ يُقلِّبُها … كأنَّني فيه لا ألقى له بابَا
بلْ كيْف أُسقى علَى الرَّيْحان مُتَّكئًا … وقدْ تعلَّقتُ من ' أسماءَ ' أسبابا
عاد الهوى بلقاء الغرِّ منْ ' جشمٍ ' … يمشين تحت الغمام الغرِّ أترابا
علِّقتُ منهنَّ شمسَ الدَّجن أو قمرًا … غدا لنا لابسًا درعًا وجلبابا
لا أشْتهي بهواهُ جِنَّةً أُنُفًا … ولوْ تَدَلَّتْ لنا تِينًا وأعْنَابَا
للَّه دَرُّ فتاةٍ منْ بني جُشم … ما أحْسنَ الْعيْنَ والْخدَّيْن والنَّابَا