يزيدُ في الدَّاء منْ تقلى زيارتهُ … إذا التقينا وشافٍ كلُّ محبوب
يا عبْد حتَّام لا ألْقاكِ خاليةً … ولا أنامُ لقدْ طوَّلْت تعْذيبي
أهْديْتِ لي الطِّيبَ في ريْحانِ ساحرةٍ … يا عبْدَ ريقُكِ أشْهى لي من الطِّيب
أهْدي لنا شرْبةً منْهُ نعيشُ بها … إنْ كنتِ مهديةً روحًا لمكروبِ
إنَّ البغيض إلينا لا نطالبهُ … ذاك الهوى وحبيبٌ كلُّ مطلوب
أمَّا النساءُ فإنِّي لا أعيجُ بها … قد صمتُ عنها بنحبٍ منكِ منحوب
أنْتِ التي تشْتفي عيْني برُؤْيتها … وهُنَّ عنْدي كماءٍ غيْر مشرُوب
وفي المحبِّين صبٌّ لا شفاءَ لهُ … دون الرِّضى بين مرشوفٍ ومصبوب
إني وإِنْ كُنْتُ حمَّالًا أُجاورُهُ … صرَّامَ حبلِ التَّمنِّي بالأكاذيب
لا يخْرُجُ الْحَمْدُ مِنِّي قَبْلَ تجْربةٍ … ولا أكونُ أجاجًا بعد تجريبِ
وقال أيضًا:
يَا خَلِيلًا نبا بِنَا في الْمشيب … لم يعرِّج على مشار الطَّبيب