لقدْ ذَكرْتُكِ والْفَوْقَانُ يأخُذُني … وما نسيتكِ بين الكأس والكوبِ
وقائلٍ إِذْ رأى شوْقي وصفْحكُمُ: … دعها فما لكَ منها غيرُ تنصيب
لا شيْءَ أبْعد ممَّا لَسْتَ نَائلَهُ … إنّ البخيل بعيدٌ غيرُ مقروب
فَقُلْتُ: كلاَّ سيجْزي منْ لهُ كرمٌ … شوْقًا بشوْقٍ وتقْريبًا بتقْريب
يهزُّني النَّاسُ منْ واشٍ ومنتصحٍ … واللَّيثُ يفرسُ بين الكلب والذِّيب
لا خيْرَ في الْعيْش إِنْ لمْ تُقْض حاجتُنا … ممَّا نحبُّ على رغم الأقاريب