يغْشانيَ الْمَوْتُ منْ وجْدٍ بها ديَما … والشَّوْقُ تأخذُني منْهُ أهاضيبُ
للقلب راعٍ إليها لا يفارقهُ … وفي الضَّمير من الْحُبِّ الأَعاجيبُ
لَهْفَانَ قدْ يَشْتَهِي رَوْحًا يعيشُ به … بادي الصَّبابة، والهِجْرانُ تعْذيبُ
يا طِيبَ عَبْدَةَ ويْلي مِنْكَ يا طِيبِي … قَطَّعْتَ قلْبِي بشَوْقٍ غَيْرَ تَعْتيبِ
قُلْ للَّتي نفْسُها نَفْسي وما شعَرتْ … منِّي عليِّ بنومٍ منك موهوب
إنَّ الرَّسول الَّذي أرسلت غادرني … بغُلَّةٍ مثْل حرِّ النَّار مشْبُوب
أساورُ الليل تحت الهمِّ مجتنحًا … منْ طُول صفْحك عنِّي في أعاجيب
كأنَّ بي منْك طَبًّا لا يُفارقُني … وإنْ غدوتُ صحيحًا غيرَ مطبوب