فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41498 من 66522

فقالتْ: خلا بالنَّفْس إِذْ عيل صبْرُهُ … يُشاورها أَيَّ الأُمُور تجُوبُ

أصابتْ بظنٍّ سرَّ ما في جوانحي … وما كُلُّ ظنِّ الْقائلين يُصيبُ

فأصبحتُ من ' سُعدى ' قصيًّا بحاجةٍ … أرى كبدي من حرِّها ستذُوبُ

ونُبِّئْتُ نسْوانًا عرضْن بحاجتي … عليها فقالت: دون ذاك شعوب

تعذَّر مأتاهُ فما نستطيعهُ … علَى قَوْلِ منْ يغْتابُنَا ويَعِيبُ

سقى الله"سُعدى"من خليط مباعد … على أنّني فيما تُحِبُّ وهوب

عذيري من الْعُذَّال لا يتْرُكُونني … بغمِّي، أما في الْعاذلين لبيبُ

يقولون: لوْ عَزَّيْت قلْبك لارْعَوَى … فقُلْتُ: وهلْ للْعاشقين قُلُوب

يعدُّون لي قلبًا ولستُ بمنكر … هوانًا ولا يرضى الهوان أريبُ

وما الْقلْب إِلاَّ للَّذي إِنْ أهنْتهُ … بغى مشْربًا يَصْفُو لهُ ويطيبُ

أقول لقلْبٍ ليْس لي غيْر أنَّهُ … لما شئتُ من شوقٍ إليّ جلوبُ

ألا أيها الْقَلْبُ الذي أدْبرتْ به … سُعادُ بني بكْرٍ ألسْتَ تُنيبُ

تُؤمِّل سُعْدى بعْد ما شَعَبَتْ بِها … نوىً بين أقران الخليط شعوب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت