وإذْ نحنُ بالأدعاص أمَّا نهارنا … فصعبٌ وأمَّا ليلنا فركوبُ
وإذْ نلتقي خلف العيون كأنَّنا … سلافُ عقارٍ بالنُّقاحِ مشوبُ
وإنْ شهدتْ عينٌ صفحت وأعرضتْ … إلى عينه العينُ التي ستغيبُ
يرى النَّاس أنَّا في الصدُود وتحْته … مداخلُ تحْلوْلي لنا وتطيبُ
فكدَّار ذاك الْعيْشَ بعْد صفائه … أحاديث قتَّاتٍ لهُنَّ دبيبُ
وسعيُ وشاة النَّاس بيني وبينها … بما ليس فيه للوُشاة نصيبُ
ونظْرة عيْنٍ لمْ تَخالطْ عباءَةً … رأت مجْلسي فرْدًا وفيَّ عُزُوبُ