مِثْل نُجوم اللَّيْلِ شُبَّتْ شبَّا … أحِين شاع الشِّعْر واتْلأَبَّا
ونظر النَّاس إِليَّ ألْبَا … أبْدلْتِني مِنْ بَعْدِ إِذْن حجْبَا
بئس جزاءُ المرء يأتي رغبا … لمَّا رأيتَ زائرًا مربَّا
باعدْتهُ وكان يرْجُو الْقُربا … فزار غِبًّا كيْ يُزاد حُبَّا
كذلك المحفوظُ يطوي سربا
وقال أيضًا يمدح عقبة:
يا دارُ بين الفرع والجنابِ … عفا عليْها عُقَبُ الأَعْقاب
قدْ ذهبتْ والْعيْشُ لِلذَّهابِ … لمَّا عرفْناها علَى الْخرابِ
ناديتُ هل أسمعُ من جوابِ … وما بدار الحيِّ من كرَّابِ
إلا مطايا المرجلِ الصَّخَّابِ … وملعب الأحبابِ والأحبابِ
فِي سامِرٍ صابٍ إِلى التَّصابي … كانت بها سلمى مع الرَّبابِ
فانْقلبتْ والدَّهْرُ ذُو انْقِلابِ … ما أقربَ العامرَ من خراب