فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41449 من 66522

مِثْل نُجوم اللَّيْلِ شُبَّتْ شبَّا … أحِين شاع الشِّعْر واتْلأَبَّا

ونظر النَّاس إِليَّ ألْبَا … أبْدلْتِني مِنْ بَعْدِ إِذْن حجْبَا

بئس جزاءُ المرء يأتي رغبا … لمَّا رأيتَ زائرًا مربَّا

باعدْتهُ وكان يرْجُو الْقُربا … فزار غِبًّا كيْ يُزاد حُبَّا

كذلك المحفوظُ يطوي سربا

وقال أيضًا يمدح عقبة:

البحر: رجز تام

يا دارُ بين الفرع والجنابِ … عفا عليْها عُقَبُ الأَعْقاب

قدْ ذهبتْ والْعيْشُ لِلذَّهابِ … لمَّا عرفْناها علَى الْخرابِ

ناديتُ هل أسمعُ من جوابِ … وما بدار الحيِّ من كرَّابِ

إلا مطايا المرجلِ الصَّخَّابِ … وملعب الأحبابِ والأحبابِ

فِي سامِرٍ صابٍ إِلى التَّصابي … كانت بها سلمى مع الرَّبابِ

فانْقلبتْ والدَّهْرُ ذُو انْقِلابِ … ما أقربَ العامرَ من خراب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت