ودًّا فما خنتُ ولا أسبَّا … ثبَّت عهْدًا بيْنَنَا وثبَّا
حتَّى افترقنا لم نُفرِّقْ شعْبَا … كذاك من ربَّ كريمًا ربَّا
والناسُ أخيافٌ ندىً وزبَّا … فصافِ ذا وُدٍّ وجانِبْ خَبَّا
يا صاح قد كنتَ زلالًا عذبا … ثمَّ انقلبتَ بعد لينْ صعبا
مالي وقد كنتُ لكم محبَّا … أُقْصى وما جاوزْتُ نُصْحًا قصْبا
يا صاحِ قد بلِّغت عنِّي ذنبا … وهلْ علمتَ خلقي منكبَّا
وهلْ رأيْتَ فِي خِلاطِي عَتْبَا … ألم أزيِّن تاجك الذَّهبَّا
بالبْاقِياتِ الصَّالِحاتِ تُحْبى … أضأنَ في الحبِّ وجزن الحبَّا