ورُبَّما قُلْتُ لعمْرِي نَسْبَا … الْعضْبُ أشْهَى فأذِقْنِي الْقَضْبا
فالآن ودَّعْتُ الْفُتُوَّ الحُزْبا … أعتبتُ من عاتبني أو سبَّا
ورَاجَعَتْ نفْسِي حَجاها عُقْبا … فالْحمْدُ للَّه الَّذِي أهبَّا
مِنْ فُرْقةٍ كانتْ عليْنا قضْبًا … أتى بِها الْغيُّ فأغْضى الرَّبَّا
وَمَلِكٍ يَجْبي الْقُرى لا يُجْبى … نزورهُ غبًّا ونؤتي رهبا
ضخْمِ الرِّواقيْنِ إِذا اجْلعبَّا … يخافه النَّاسُ عدىً وصحبا
كما يخافُ الصَّيدنُ الأزبَّا … صبَّ لنا من ودِّهِ واصطبَّا