فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41437 من 66522

تعزَّ عن الحوراء إنَّ عداتها … وقدْ نزلتْ بالزَّابِيَيْنِ لفاءُ

يمُوتُ الهوى حَتَّى كأنْ لَمْ يَكُنْ هوًى … وليس لما استبقيتُ منكَ بقاء

وكيْف تُرجِّي أُمَّ بكْرٍ بعيدةً … وقدْ كنت تُجفى والبيوتُ رئاء

أبي شادنٌ"بالزَّابيينِ"لقاءنا … وأكْثرُ حاجات المُحبِّ لقاء

فأصْبحْتُ أرْضَى أنْ أعلَّلَ بالمُنى … وما كان لي لوْلاَ النَّوالُ حَزاء

فيا كبدًا فيها من الشوق قرحةٌ … وليْس لها ممَّا تُحبُّ شِفاء

خَلا هَمُّ منْ لا يَتْبعُ اللَّهْوَ والصِّبَا … وما لهُموم العاشقين خلاء

تَمَنَّيْت أنْ تَلْقَى الرَّباب ورُبَّما … تَمَنَّى الفَتَى أمرًا وفيه شَقَاء

لَعَمْرُ أَبِيها ما جَزَتْنَا بِنائلٍ … وما كان منْها بالوفاءِ وَفاءُ

وخيرُ خليليك الَّذي في لقائه … رواحٌ وفيه حين شطَّ غناءُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت