تعزَّ عن الحوراء إنَّ عداتها … وقدْ نزلتْ بالزَّابِيَيْنِ لفاءُ
يمُوتُ الهوى حَتَّى كأنْ لَمْ يَكُنْ هوًى … وليس لما استبقيتُ منكَ بقاء
وكيْف تُرجِّي أُمَّ بكْرٍ بعيدةً … وقدْ كنت تُجفى والبيوتُ رئاء
أبي شادنٌ"بالزَّابيينِ"لقاءنا … وأكْثرُ حاجات المُحبِّ لقاء
فأصْبحْتُ أرْضَى أنْ أعلَّلَ بالمُنى … وما كان لي لوْلاَ النَّوالُ حَزاء
فيا كبدًا فيها من الشوق قرحةٌ … وليْس لها ممَّا تُحبُّ شِفاء
خَلا هَمُّ منْ لا يَتْبعُ اللَّهْوَ والصِّبَا … وما لهُموم العاشقين خلاء
تَمَنَّيْت أنْ تَلْقَى الرَّباب ورُبَّما … تَمَنَّى الفَتَى أمرًا وفيه شَقَاء
لَعَمْرُ أَبِيها ما جَزَتْنَا بِنائلٍ … وما كان منْها بالوفاءِ وَفاءُ
وخيرُ خليليك الَّذي في لقائه … رواحٌ وفيه حين شطَّ غناءُ