فليهنني المجد مرفوعًا دعائمه … فقد تصبب فيه سالفي عرقا
ولتهنني الحضرة الشماء أخدُمها … فقد سريت إليها الوخْد والعنقا
ولتهن شمس المعالي أنك بنُ أب … ورثته خرزات الملك والخرقا
يا ملء عِطف الليالي من مِلك … وملء عين المعالي منظرًا أنقا
صغ المجرة طوقًا والسها شنقًا … لما ركضت فقد أعيا وقد سبقا
واجعل له فلك الجوزاء مرتبطًا … وأجره فوق قرن المشتري طلقا
و حلل عن الملك شدًا أنت عاقده … على مطامح نفس تملأ الأفقا
بهمة تطأ الجوزاء مفتَرَعا … وعزمة تسع الدَّهناء مخترقا
ثم بْنِ فوق الطباق الخضر من شرف … يفرخ الدهر في أظلاها طبقا
يا من روي لِيَ من أخباره سِيَرًا … وناط بالشمس من آثاره أفقا