أللحبيبة أمشي وهي ظاعنة … أمك للشبيبة أنضو بردها خلقا
جاء الشباب بليل لم يكن ظلمًا … وأطلع الشيب صبحًا لم يكن فلقا
هو الزمان أتى إلا على رمقي … وقد تطاول يبغي ذلك الرمقا
وهمة في المعالي قد سحبت لها … على المكاره من أذيالها سرقا
أمطت عنها لثام الشك معترفا … ونطتها بسواد الليل منفلقا
فمل أقل لهموم النفس قد كذبت … ولم أقل للسان الفجر قد صدقا
ولم يرُعني طرف البيد مطرّفًا … ولا ثناني طرف الليل منطبقا
وما شريت بكاس العز مصطبحًا … حتى تجشت ورد الليل مغتبقا
ولم ابت بيد الحسناء معتصما … حتى ظللت بعرف الليل معتنفا
ولا أبيت الحشايا ما حييت فقد … هجعت في صهوات الخيل مرتفقا