لو أنها شجر لادّاركت زهرًا … واسّاقطت ثمرًا واثّاقلت ورقا
فانهض إلى الملك طلاّبًا إليه يدًا … واتلع إلى المجد طلاعًا له عنقا
يا عائف الورد لم تعذب موارده … فإن وردت فلا طرقًا ولا نزقا
لله أنت وأمر أنت باله … وبالحرى في المنى بالله أن تثقا
لله مكنون سر أنت بالغه … يومًا أغر يناجي صبحه فلقا
ليدنِيَ اللَّه أمرًا ظل مبتعدًا … ويفتح الله بابًا بات منغلقا
كأنني بين أيام وقد كشفت … غطاءه ولسان الدهر قد نطقا