ص البحر:
فقمنا بأشلاء اللجام ولم نقد … إلى غُصْنِ بَانٍ نَاصِرٍ لم يُحرَّقِ
نُزَاوِلُهُ حَتى حَمَلْنَا غُلامَنَا … عَلى ظَهْرِ سَاطٍ كالصَّليفِ المُعَرَّقِ
كَأنّ غُلامي إذْ عَلا حَالَ مَتْنِهِ … عَلى ظَهْرِ بَازٍ في السّماءِ مُحَلِّقِ
رَأى أرْنَبًا فانقَضّ يَهْوِي أمَامَهُ … إلَيْهَا وَجَلاّهَا بِطَرْفٍ مُلَقلَقِ