ص البحر:
فقُلتُ لَهُ: صَوِّبْ وَلا تَجْهَدَنّهُ … فيذرك من أعلى القطاة ِ فتنزلق
فأدبرنَ كالجزع المفصل بينه … بجِيدِ الغُلام ذِي القميصِ المُطوَّقِ
وَأدرَكَهُنّ ثَانِيًا مِنْ عِنَانِهِ … كغيثِ العشيّ الأقهبِ المتودّق
فصاد لنا عيرًا وثورًا وخاضبًا … عِدَاءً وَلمْ يَنضَحْ بماءٍ فيعرَقِ