ص البحر:
تَأوّبَني دَائي القَدِيمُ فَغَلَّسَا … أُحَاذِرْ أنْ يَرْتَدّ دائي فأُنْكَسَا
فَيا رُبّ مَكرُوبٍ كَرَرْتُ وَرَاءَهُ … وطاعنتُ عنهُ الخيلَ حتى تنفسا
وَيَا رُبّ يَوْمٍ قَدْ أرُوحُ مُرَجَّلًا … حَبِيبًا إلى البِيضِ الكَوَاعبِ أملَسَا
يرعنَ إلى صوتي إذا ما سمعنه … كمَا تَرْعوِي عِيطٌ إلى صَوْتِ أعيَسَا