ص البحر:
أرَاهُنّ لا يُحْبِبنَ مَن قَلّ مَالُهُ … ولا من رأين الشيب فيه وقوّسا
وما خفتُ تبريح الحياة كما أرى … تَضِيقُ ذِرِاعي أنْ أقومَ فألبَسَا
فلو أنها نفسٌ تموتُ جميعة … وَلَكِنّهَا نَفْسٌ تَسَاقَطُ أنْفُسَا
وبدلت قرحًا داميًا بعد صحة … فيا لك من نعمى تحوّلن أبؤسًا