ص البحر:
ألما على الربع القديم بعسعسا … كأني أُنَادي أوْ أُكَلّمُ أخرْسَا
فلوْ أنّ أهلَ الدّارِ فيها كَعَهْدِنَا … وَجدتُ مَقيلًا عِندهمْ وَمْعرَّسَا
فلا تنكروني إنني أنا ذاكم … لَيَاليَ حَلَّ الحَيُّ غَوْلًا فَألعَسَا
فإما تريني لا أغمضُ ساعة … من الليل إلا أن أكبَّ فأنعسا