ص البحر:
فينا نعاجٌ يرتعينَ خميلة ً … كمَشْيِ العَذارَى في المُلاءِ المُهَدَّبِ
فكان تنادينا وعقد عذارهِ … وَقَالَ صِحَابي قد شَأَوْنَكَ فاطْلُبِ
فلأيًا بلأي ما حملنا غلامنا … على ظَهْرِ مَحْبوكِ السّرَاة ُ مُحنَّبِ
وولى كشؤبوب الغشي بوابل … ويخرجن من جعد ثراهُ منصبٍ