ص البحر:
فَلِلساقِ أُلهوبٌ وَلِلسَوطِ دُرَّةٌ … وَلِلزَجرِ مِنهُ وَقعُ أَهوَجَ مُتعَبِ
فَأدْرَكَ لمْ يَجْهَدْ وَلمْ يَثنِ شَأوَهُ … تر كخذروف الوليد المثقبِ
ترى الفار في مستنقع القاع لا حبًا … على جدد الصحراء من شد ملهبِ
خفاهنَّ من أنفاقهن كأنما … خفاهن ودق من عشي مجلب