إلَى بْنِ مَنْ فُتِحَتْ أُمُّ الكِتَابِ بِهِ … وَبالصلاةِ على َ آبائهِ ختما
إلى الذي افتخرتْ أرضُ العقيقِ بهِ … وَمنْ بهِ أصبحتْ بطحاؤها حرما
إلَى فَتًى تَضْحَكُ الدُّنْيا بِغُرَّتِهِ … فَمَا تَرَى باكِيًا فيها إذا بْتَسَما
سَمَا بِهِ الشَّرَفُ السَّامِي فَصَارَ بِهِ … مُخَيِّمًا فَوْقَ أَطْبَاقِ العُلَى خِيَما
لَوْ أَنَّ لِلْبُخْلِ أَغْصانًا وقابَلَها … بِوَجْهِهِ أَنْبَتَتْ مِنْ وَقْتِها كَرَمَا
أَزْرَى عَلَى الغَيْثِ غَيْثٌ مِنْ أَنَامِلِهِ … في رَوْضَةِ الشُّكْرِ لَمَا بَخَّلَ الدِّيَمَا
ما إنْ دجا ليلُ نقعِ في نهارِ وغىً … إلاَّ وأَمْطَرَهُ مِنْ سَيْبِهِ نِقَما
تأتي المنايا إلى أسيافهِ فرقًا … كأنما تجتدي منْ خوفهِ سلما
لا يَخْطُرُ الفَرُّ في كَرٍّ بِخَاطِرِهِ … وضلا يؤخرُ عنْ إقدامهِ قدما
كَمْ قَالَ خَطْبُ الرَّدَى فِيما ينازِلُهُ … هذا الذي لو رمي بالدهرِ ما انهزما