-قال عمر بن الخطاب- رضي الله عنه: (لأن يضعني الصدق- وقلما يضع- أحب إلي من أن يرفعني الكذب، وقلما يفعل) [1] .
-وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: (أعظم الخطايا الكذب، ومن يعف يعف الله عنه) [2] .
-وروي عنه أيضًا أنه قال: (الكذب لا يصلح منه جد ولا هزل) [3] .
-وكان ابن عباس يقول: (الكذب فجور، والنميمة سحرٌ، فمن كذب فقد فجر، ومن نم فقد سحر) [4] .
-وقال ابن عمر: (زعموا زاملة الكذب) [5] .
-وقال الأحنف: (ما خان شريفٌ ولا كذب عاقلٌ ولا اغتاب مؤمنٌ. وكانوا يحلفون فيحنثون ويقولون فلا يكذبون) [6] .
-وقال أيضًا: (اثنان لا يجتمعان أبدًا: الكذب والمروءة) [7] .
-وقال ميمون بن ميمون: (من عرف بالصدق جاز كذبه، ومن عرف بالكذب لم يجز صدقه) [8] .
-وقال ابن القيم: (إياك والكذب؛ فإنه يفسد عليك تصور المعلومات على ما هي عليه، ويفسد عليك تصويرها وتعليمها للناس) [9] .
(1) (( أدب الدنيا والدين ) ) (1/ 263) .
(2) رواه أبو نعيم في (( الحلية ) ) (1/ 138) .
(3) رواه أحمد في (( المسند ) ) (3896) .
(4) (( عيون الأخبار ) )لابن قتيبة (2/ 31) .
(5) (( عيون الأخبار ) )لابن قتيبة (2/ 32) .
(6) رواه الدينوري في (( المجالسة وجواهر العلم ) ) (1128) ، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق ) ) (24/ 343) .
(7) (( عيون الأخبار ) )لابن قتيبة (2/ 32) .
(8) (( عيون الأخبار ) )لابن قتيبة (2/ 33) .
(9) (( الفوائد ) )لابن القيم (ص 135) .