فهرس الكتاب

الصفحة 915 من 1050

(1 - قد يغتاب الرجل أخاه، وإذا أنكر عليه قال:(أنا على استعداد للقول أمامه) ، ويرد على هذا بردود منها:

أ- أنك ذكرته من خلفه بما يكره بما فيه، وهذه هي الغيبة.

ب- استعدادك للحديث أمامه، أمر آخر مستقل، لم يرد فيه دليل على أنه يسوغ لك أن تذكر أخاك من خلفه بما يكره.

2 -قول القائل في جماعة من الناس عند ذكر شخص ما: (نعوذ بالله من قلة الحياء) ، أو (نعوذ بالله من الضلال) ، أو نحو هذا، فإنه يجمع بين ذم المذكور ومدح النفس.

3 -وكذلك قول المرء: (فلان مبتلى بكذا) ، أو (كلنا نفعل هذا) .

4 -قول القائل: (فعل كذا بعض الناس) ، أو بعض الفقهاء، أو نحو ذلك، إذا كان المخاطب يفهمه بعينه، لحصول التفهيم.

5 -قول الشخص: (فعل كذا الأفندي) ، أو (جناب السيد) ونحو ذلك، إن كان يقصد التنقيص منه.

6 -قولهم: هذا صغير تجوز غيبته، وأين الدليل على تجويز هذه الغيبة، طالما وردت النصوص مطلقة؟

7 -التساهل في غيبة العاصي، وأما المجاهر بالمعصية، فيقال بتجويز غيبته، وأما التساهل في غيبة العاصي مطلقًا فلا، لأن قوله عليه الصلاة والسلام: (الغيبة ذكرك أخاك بما يكره) ، يشمل المسلم الطائع والعاصي.

8 -قولك: هذا هندي، أو مصري، أو فلسطيني، أو أردني، أو عجمي، أو عربي، أو بدوي، أو قروي، أو إسكاف، أو نجار، أو حداد، إن كان ذلك تحقيرًا أو انتقاصًا) [1] .

(1) (( حصائد الألسن ) )لحسين العوايشة (ص90 - 91)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت