-قال لقمان: يا بنيّ، من لا يملك لسانه يندم، ومن يكثر المراء يشتم، ومن يصاحب صاحب السّوء لا يسلم، ومن يصاحب الصّالح يغنم [1] .
-وقال أيضًا: لا تمارين حكيمًا، ولا تجادلن لجوجًا، ولا تعاشرن ظلومًا، ولا تصاحبن متهمًا [2] .
-وقال أيضًا: يا بني من قصر في الخصومة خصم، ومن بالغ فيها أثم، فقل الحق ولو على نفسك فلا تبال من غضب [3] .
-وعن يونس قال: كتب إلي ميمون بن مهران: (إيّاك والخصومة والجدال في الدّين، ولا تجادلنّ عالمًا ولا جاهلًا. أمّا العالم فإنّه يحزن عنك علمه، ولا يبالي ما صنعت، وأمّا الجاهل فإنّه يخشّن بصدرك، ولا يطيعك) [4] .
-وقال مسعر بن كدام- رحمه الله تعالى- يوصي ابنه كداما:
إنّي منحتك يا كدام نصيحتي ... فاسمع لقول أب عليك شفيق
أمّا المزاحة والمراء فدعهما ... خلقان لا أرضاهما لصديق
إنّي بلوتهما فلم أحمدهما ... لمجاور جارًا ولا لرفيق
والجهل يزري بالفتى في قومه ... وعروقه في النّاس أيّ عروق؟ [5] ...
(1) (( مكارم الأخلاق ) )للخرائطي (ص295) .
(2) (( الآداب الشرعية ) )لابن مفلح (1/ 18) .
(3) (( الآداب الشرعية ) )لابن مفلح (1/ 18) .
(4) (( سنن الدارمي ) ) (1/ 341) .
(5) (( روضة العقلاء ونزهة الفضلاء ) )لابن حبان البستي (ص78 - 79) .