قال علي بن مقرب:
وما كُلُّ من يبدي المودة ناصحٌ ... كما ليس كُلُّ البرقِ يصدقُ خائلهْ
وقد يظهرُ المقهورُ أقصى مودةٍ ... وحبالُ مبثوثةٌ ومناجلهْ [1]
وقال عبد الله السابوري:
من كانَ ذا نصيحةٍ نَهاكا ... ومن يكنْ ذا بُغْضةٍ أغراكا [2]
وقال التَّوزي:
تَنَخَّلْتُ آرائي وسُقْتُ نصيحتي ... إِلى غيرِ طَلْقٍ للنصحِ ولا هشِّ
فلما أبى نُصْحي سَلَكْتُ سبيلهُ ... وأوسعتهُ من قولِ زُورٍ ومن غِشِّ [3]
وقال المعري:
متى يولكَ المرءُ الغريبُ نصيحةً ... فلا تُقْصهِ واجبُ الرفيقَ وإِنَ ذَّما
ولا تكُ ممن قَرَّبَ العبدَ شارخًا ... وضَيَّعَه إِذا صار من كِبَرٍ هَمًَّا [4]
وقال الأصمعي:
النصحُ أرخصً ماباع الرجالُ فلا ... ترددْ على ناصحٍ نُصْحًا ولا تَلُمِ
إِن النصائحَ لا تخفى مَناهِجُها ... على الرجالِ ذوي الألبابِ والفهمِ [5]
وقال الصاحب شرف الدين الأنصاري:
واصبِرْ على مُرِّ النصيحةِ واغْتَبطْ ... بودادِ من لا قالَ بالإِحفاظِ
إِن تنسَ ما أجرمْتَ فهو مسطرٌ ... بأكفِّ أملاكٍ له حُفاظِ [6]
وقال شوقي:
آفةُ النصحِ أن يكون لجاجًا ... وأذى النُّصحِ أن يكون جِهارا
وقال:
لكَ نُصْحي وما عليكَ جِدالي ... آفةُ النصحِ أن يكون جِدالا [7]
وقال عبد الله بن معاوية الجعفري:
لا تبخلنْ بالنصحِ إِن ضؤولةٍ ... بالمرءِ غشِ المستشير المجهد
وأجبْ أخاكَ إِذا استشارَكَ ناصحًا ... وعلى أخيكَ نصيحةً لاتردُدِ [8]
وقال الأرجاني:
فما كُلُّ ذي نُصْحٍ بمؤتيكَ نُصْحَهُ ... ولا كل مؤتٍ نُصْحَهُ بلبيبِ
ولكن إِذا ما استجمعا عند واحدٍ ... فحُقَّ له من طاعةٍ بنَصيبِ [9] ...
(1) (( مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي ) )لأحمد قبش (ص 519) .
(2) (( مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي ) )لأحمد قبش (ص 514) .
(3) (( مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي ) )لأحمد قبش (ص 512) .
(4) (( مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي ) )لأحمد قبش (ص 512) .
(5) (( مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي ) )لأحمد قبش (ص 510) .
(6) (( مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي ) )لأحمد قبش (ص 511) .
(7) (( مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي ) )لأحمد قبش (ص 510) .
(8) (( مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي ) )لأحمد قبش (ص 510) .
(9) (( مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي ) )لأحمد قبش (ص 510) .