إن للغيبة المباحة -التي أباحها الشارع للضرورة- أمور ينبغي مراعاتها، ومن هذه الضوابط:
(1 - الإخلاص لله تعالى في النية، فلا تقل ما أبيح لك من الغيبة تشفيًا لغيظ، أو نيلًا من أخيك، أو تنقيصًا منه.
2 -عدم تعيين الشخص ما أمكنك ذلك.
3 -أن تذكر أخاك بما فيه، بما يباح لك، ولا تفتح لنفسك باب الغيبة على مصراعيه، فتذكر ما تشتهي نفسك من عيوبه.
4 -التأكد من عدم وقوع مفسدة أكبر من هذه الفائدة) [1] .
(1) (( حصائد الألسن ) )لحسين العوايشة (ص89 - 90) .