قال أحد الشعراء:
يا مظهرَ الكبر إعجابًا بصورته ... انظر خلاك فإن النتن تثريب
لو فكر الناس فيما في بطونهم ... ما استشعر الكبر شبان ولا شيب
هل في ابن آدم مثل الرأس مكرُمةً ... وهو بخمس من الأقذار مضروب
أنف يسيل وأذن ريحها سهك ... والعين مرفضة والثغر ملعوب
يا ابن التراب ومأكول التراب غدًا ... أقصر فإنك مأكول ومشروب
وقال آخر:
يا من غلا في العجب والتيه ... وغره طول تماديه
أملى لك الله فبارزته ... ولم تخف غب معاصيه
وقال منصور الفقيه:
تتيه وجسمك من نطفةٍ ... وأنت وعاءٌ لما تعلم [1] ...
(1) (( التمثيل والمحاضرة ) ) (ص:445) .