فهرس الكتاب

الصفحة 834 من 1050

من يعين الظالم فهو ظالم مثله ومشارك له في الإثم:

قال صلى الله عليه وسلم (( مَن أعان على خصومة بظلم لم يزل في سخط الله حتى ينزع ) ) [1] .

وقال صلى الله عليه وسلم: (( مَن أعان على خصومة بظلم فقد باء بغضب من الله ) ) [2] .

والله سبحانه وتعالى أمر بالتعاون على البر والتقوى ونهى عن التعاون على الإثم والعدوان فقال: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ [المائدة:2] وعن جَابِرٍ رضي الله عنه قال: (( لَعَنَ رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم آكِلَ الرِّبَا وموكله وَكَاتِبَهُ وَشَاهِدَيْهِ وقال: هُمْ سَوَاءٌ ) ) [3] .

قال النووي: (هذا تصريح بتحريم كتابة المبايعة بين المترابين والشهادة عليهما وفيه: تحريم الإعانة على الباطل) [4] .

وقال ميمون بن مهران: (الظالم، والمعين على الظلم، والمحب له سواء) [5] .

(1) رواه ابن ماجه (2320) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما. وصححه السيوطي في (( الجامع الصغير ) ) (8473) ، والألباني في (( صحيح الجامع ) ) (6049) .

(2) رواه أبو داود (3598) ، والبيهقي في (( السنن الكبرى ) ) (11443) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما. قال الرباعي في (( فتح الغفار ) ) (4/ 2061) : لا بأس بإسناده. وصححه لغيره الألباني في (( صحيح الترغيب ) ) (2/ 270) .

(3) رواه مسلم (1598) .

(4) (( شرح صحيح مسلم ) )للنووي (11/ 36) .

(5) (( مساوئ الأخلاق ) )للخرائطي (ص220) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت