1 -الحليم يفوز برضى الله وثوابه، قال النبي صلى الله عليه وسلم (( من كظم غيظًا وهو قادر على أن يُنْفِذَهْ، دعاه الله -عز وجل على رءوس الخلائق يوم القيامة، يخيره من الحور العين ما شاء ) ) [1] .
2 -الحليم عظيم الشأن، رفيع المكان، محمود الأمر، مرضي الفعل. [2]
3 -(أنها دليل كمال العقل وسعة الصّدر، وامتلاك النّفس.
4 -قليل من الخلق من يتّصف به.
5 -صفة من صفات الله سبحانه، وهي من صفات أنبيائه، وأوليائه أيضا.
6 -تعمل على تآلف القلوب ونشر المحبّة بين النّاس.
7 -تزيل البغضاء بين الناس وتمنع الحسد وتميل القلوب.
8 -يستحقّ صاحبها الدّرجات العلى والجزاء الأوفى) [3] .
9 -صفة الحلم عواقبها محمودة.
10 -أن أوّل عِوَض الحَليم عن حِلْمه أن الناسَ أنصارُه على الجاهل [4]
11 -الحليم له القوة في التحكم في انفعالاته، قال النبي صلى الله عليه وسلم (( ليس الشديد بالصُّرْعَة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب ) ) [5] .
(1) رواه أبو داود (4777) ، وابن ماجه (4186) ، وأحمد (3/ 440) (15675) من حديث معاذ بن أنس رضي الله عنه. قال الذهبي في المهذب )) (( 6/ 3265 ) ): فيه أبو مرحوم عبد الرحيم ليس بذاك. وضعف إسناده ابن الملقن في (( شرح البخاري لابن الملقن ) ) (28/ 490) ، وحسنه الألباني في (( صحيح ابن ماجه ) ) (3394) .
(2) (( روضة العقلاء ) )لابن حبان البستي (208)
(3) (( نضرة النعيم - بتصرف ) )لمجموعة من العلماء (5/ 1752) .
(4) هذا القول ينسب لعلي رضي الله عنه. انظر (( العقد الفريد ) ) (1/ 182)
(5) رواه البخاري (6114) ، ومسلم (2609) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.