(العفة نوعان: أحدهما العفة عن المحارم والثاني العفة عن المآثم
فأما العفة عن المحارم فنوعان:
أحدهما: ضبط الفرج عن الحرام.
والثاني: كف اللسان عن الأعراض.
فأما ضبط الفرج عن الحرام فلأنه مع وعيد الشرع وزاجر العقل معرة فاضحة، وهتكة واضحة ... وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( أحب العفاف إلى الله تعالى عفاف الفرج والبطن ) ) [1] ...
وأما العفة عن المآثم فنوعان: أحدهما: الكف عن المجاهرة بالظلم، والثاني: زجر النفس عن الإسرار بخيانة) [2] .
(1) (( أدب الدنيا والدين ) )للماوردي (321) .
(2) (( أدب الدنيا والدين ) )للماوردي (ص329) بتصرف.