قال علي رضي الله عنه:
عليك بإخوان الصفاء فإنّهم ... عماد إذا استنجدتهم وظهور
وإنّ قليلا ألف خلّ وصاحب ... وإنّ عدوا واحدا لكثير [1]
قال أحمد بن محمد بن بكر الأبناوي:
إن القلوب لأجناد مجندة ... لله في الأرض بالأهواء تعترف
فما تعارف منها فهو مؤتلف ... وما تناكر منها فهو مختلف [2]
وقال منصور بن محمد الكريزي:
فما تبصر العينان والقلب آلف ... ولا القلب والعينان منطبقان
ولكن هما روحان تعرض ذي لذى ... فيعرف هذا ذي فيلتقيان [3]
وقال: محمد بن إسحاق بن حبيب الواسطي:
تعارف أرواح الرجال إذا التقوا ... فمنهم عدو يتقى وخليل
كذاك أمور الناس والناس منهم ... خفيف إذا صاحبته وثقيل [4]
وقال المنتصر بن بلال الأنصاري:
يزين الفتى في قومه ويشينه ... وفي غيرهم أخدانه ومداخله
لكل امرئ شكل من الناس مثله ... وكل امرئ يهوى إلى من يشاكله [5]
وقال محمد بن عبد الله بن زنجي البغدادي:
إن كنت حلت وبي استبدلت مطرحا ... ودا فلم تأت مكروها ولا بدعا
فكل طير إلى الأشكال موقعها ... والفرع يجري إلى الأعراق منتزعا [6] ...
(1) (( المستطرف في كل فن مستظرف ) )للأبشيهي (ص 130) .
(2) (( روضة العقلاء ) )لابن حبان البستي (ص 108) .
(3) (( روضة العقلاء ) )لابن حبان البستي (ص 108) .
(4) (( روضة العقلاء ) )لابن حبان البستي (ص 108) .
(5) (( روضة العقلاء ) )لابن حبان البستي (ص 109) .
(6) (( روضة العقلاء ) )لابن حبان البستي (ص 109) .