-قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: (الْبُخْلُ جِلْبَابُ الْمَسْكَنَةِ، وَرُبَّمَا دَخَلَ السَّخِيُّ بِسَخَائِهِ الْجَنَّةَ) [1] .
-وقال طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه: (إنا لنجد بأموالنا ما يجد البخلاء لكننا نتصبر) [2] .
-وسُئِلَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ الْبُخْلِ فَقَالَ: هُوَ أَنْ يَرَى الرَّجُلُ مَا يُنْفِقُهُ تَلَفًا وَمَا يُمْسِكُهُ شَرَفًا [3] .
-وعَن طاووس قال: البخل، أن يبخل الإنسان بما في يديه [4] .
-وقال محمد بن المنكدر: (كان يقال: إذا أراد الله بقوم شرًا أمر الله عليهم شرارهم, وجعل أرزاقهم بأيدي بخلائهم) [5] .
-وقال أبو حنيفة رحمه الله: (لا أرى أن أعدل بخيلا لأن البخل يحمله على الاستقصاء فيأخذ فوق حقه خيفة من أن يغبن فمن كان هكذا لا يكون مأمون الأمانة) [6] .
-وقال بشر بن الحارث: البخيل لا غيبة له قال النبي صلى الله عليه وسلم (( إنك إذا لبخيل ) ) [7] , ومدحت امرأة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: (( صوامة قوامة إلا أن فيها بخلًا, قال: فما خيرها إذن؟ ) ) [8] .
-وقال: النظر إلى البخيل يقسي القلب ولقاء البخلاء كرب على قلوب المؤمنين [9] .
-وقال: لَا تُزَوِّجْ الْبَخِيلَ وَلَا تُعَامِلُهُ مَا أَقْبَحَ الْقَارِئَ أَنْ يَكُونَ بَخِيلًا [10] .
-قالت أم البنين أخت عمر بن عبد العزيز: (أف للبخيل .. لو كان البخل قميصًا ما لبسته, ولو كان طريقًا ما سلكته) [11] .
-وقال الشعبي: لا أدري أيهما أبعد غورًا في نار جهنم البخل أو الكذب [12] .
-قال حبيش بن مبشّر الثّقفيّ الفقيه: قعدت مع أحمد بن حنبل ويحيى بن معين والنّاس متوافرون فأجمعوا أنّهم لا يعرفون رجلا صالحا بخيلا [13] .
-وقال يحيى بن معاذ: ما في القلب للأسخياء إلا حب ولو كانوا فجارا وللبخلاء إلا بغض ولو كانوا أبرارا [14] .
-وقال ابن المعتز أبخل الناس بماله أجودهم بعرضه [15] .
-وقال أيضًا: بشّر مال البخيل بحادث أو وارث [16] .
-وقال ابن القيّم- رحمه الله تعالى-: وَالْجُبْنُ وَالْبُخْلُ قَرِينَانِ: فَإِنَّ عَدَمَ النَّفْعِ مِنْهُ إِنْ كَانَ بِبَدَنِهِ فَهُوَ الْجُبْنُ، وَإِنْ كَانَ بِمَالِهِ فَهُوَ الْبُخْلُ [17] .
-قال الماوردي: (الحرص والشح أصل لكل ذم، وسبب لكل لؤم؛ لأن الشح يمنع من أداء الحقوق، ويبعث على القطيعة والعقوق) [18] .
(1) (( الآداب الشرعية ) )لابن مفلح (3/ 310) .
(2) ذكره الغزالي في (( إحياء علوم الدين ) ) (3/ 255) .
(3) (( الآداب الشرعية ) )لابن مفلح (3/ 299) .
(4) (( الدر المنثور في التفسير بالمأثور ) )للسيوطي (8/ 108) .
(5) (( إحياء علوم الدين ) )للغزالي (3/ 255) .
(6) (( إحياء علوم الدين ) )للغزالي (3/ 256) .
(7) رواه البيهقي في (( شعب الإيمان ) ) (7/ 442) (10912) .
(8) رواه البيهقي في (( شعب الإيمان ) ) (7/ 442) (10912) .
(9) (( إحياء علوم الدين ) )للغزالي (3/ 256) .
(10) (( الآداب الشرعية ) )لابن مفلح (3/ 311) .
(11) (( إحياء علوم الدين ) )للغزالي (3/ 255) .
(12) (( إحياء علوم الدين ) )للغزالي (3/ 255) .
(13) (( الآداب الشرعية ) )لابن مفلح (3/ 311) .
(14) (( إحياء علوم الدين ) )للغزالي (3/ 256) .
(15) (( إحياء علوم الدين ) )للغزالي (3/ 256) .
(16) (( الآداب الشرعية ) )لابن مفلح (3/ 317) .
(17) (( الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي ) ) (ص73) .
(18) (( أدب الدنيا والدين ) )للماوردي (ص224) .