قال إبراهيم بن الجنيد:(يقال علامة المحب على صدق الحب ست خصال:
أحدها: دوام الذكر بقلبه بالسرور بمولاه.
والثانية: إيثاره محبة سيده على محبة نفسه ومحبة الخلائق، يبدأ بمحبة مولاه قبل محبة نفسه ومحبة الخلائق.
والثالثة: الأنس به، والاستثقال لكل قاطع يقطع عنه أو شاغل يشغله عنه.
والرابعة: الشوق إلى لقائه والنظر إلى وجهه.
الخامسة: الرضا عنه في كل شديدة وضر ينزل به.
والسادسة: اتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم) [1] .
وقال قال أبو الفرج ابن الجوزي: (أول عَلَامَات الْمحبَّة دموع الْعين وأوسطها قلق الْقلب ونهايتها احتراقه) [2] .
(سئل رجل: ما علامة المحبة؟ قال: إذا كان البدن كالحية يلتوي، والفؤاد بنار الشوق يكتوي، فاعلم أن القلب على المحبة منطو، وكل نقمة يشاهدها المحب دون الهجر فهي نعمة، فالكل عنه عوض إلا المحبوب) [3] .
(1) (( استنشاق نسيم الأنس من نفحات رياض القدس - مجموع رسائل ابن رجب ) )لابن رجب (3/ 323 - 324) .
(2) (( المدهش ) )لابن الجوزي (ص439) .
(3) (( بحر الدموع ) )لابن الجوزي (ص83) .