فهرس الكتاب

الصفحة 627 من 1050

قال الذهبي: (تعمد الكذب على الله ورسوله في تحريم حلال أو عكسه كفر محض) [1] .

وقال السمرقندي: (ليس شيء من الذنوب أعظم من البهتان، فإن سائر الذنوب يحتاج إلى توبة واحدة، وفي البهتان يحتاج إلى التوبة في ثلاثة مواضع. وقد قرن الله تعالى البهتان بالكفر، فقال تعالى: فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ [الحج: 30] ) [2] .

وقال النووي (البهت حرام) [3] .

وعد الهيتمي البهت من الكبائر، قال: (الكبيرة الرابعة والخمسون بعد المائتين: البهت، لما في الحديث الصحيح ... في الغيبة:(( فإن لم يكن فيه فقد بهته ) ) [4] . بل هو أشد من الغيبة، إذ هو كذب فيشق على كل أحد، بخلاف الغيبة لا تشق على بعض العقلاء؛ لأنها فيه) [5] .

(1) (( [2885] (( بريقة محمودية ) )لأبي سعيد الخادمي (3/ 173)

(2) (( [2886] (( تنبيه الغافلين ) )للسمرقندي (ص167)

(3) (( [2887] (( شرح مسلم ) )للنووي (16/ 142)

(4) (( [2888] رواه مسلم(2589) .

(5) (( [2889] (( الزواجر عن اقتراف الكبائر ) )للهيتمي (2/ 41) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت