فهرس الكتاب

الصفحة 357 من 1050

(الفرق بينهما من وجوه:

1 -أنّ السّكوت هو ترك التّكلّم مع القدرة عليه، وبهذا القيد الأخير يفارق الصّمت؛ فإنّ القدرة على التّكلّم غير معتبرة فيه.

2 -كما أنّ الصّمت يراعى فيه الطّول النّسبيّ فمن ضمّ شفتيه آنًا يكون ساكتا ولا يكون صامتا إلّا إذا طالت مدّة الضّمّ.

3 -السّكوت إمساك عن الكلام حقّا كان أو باطلا، أمّا الصّمت فهو إمساك عن قول الباطل دون الحقّ) [1] .

(قال الرّاغب: الصّمت أبلغ من السّكوت؛ لأنّه قد يستعمل فيما لا قوّة له للنّطق وفيما له قوّة النّطق؛ ولهذا قيل لما لا نطق له الصّامت والمصمت، والسّكوت يقال لما له نطق فيترك استعماله) [2] .

(1) (( نضرة النعيم ) )لمجموعة من الباحثين (7/ 2634) .

(2) (( مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح ) )لأبي الحسن الهروي (7/ 3038) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت