-(كن على حفظ سرك أحرص منك على حقن دمك.
-من وهن الأمور إعلانه قبل إحكامه.
-لا تنكح خاطب سرك.
-كلما كثر خزان الأسرار ازدادت ضياعًا.
-قلوب العقلاء حصون الأسرار.
-انفرد بسرك، ولا تودعه حازمًا فيزل، ولا جاهلًا فيخون) [1] .
-وقيل: أصبر النّاس من صبر على كتمان سرّه فلم يبده لصديقه.
الصّبر على التهاب النار أهون من الصّبر على كتمان السرّ [2] .
· صدرك أوسع لسرك [3] .
-وقيل في ذمّ مفش سرّه:
فلان أنمّ من النسيم على الرياض، ومن العين منها الصفو والكدر،
-وقيل: وهو أضيع للأسرار من الغربال للماء [4] .
-وقيل في الأحوال التي يفشو فيها السر:
قال يحيى بن خالد: (الرجل ينبئ عن نفسه في ثلاثة مواضع: إذا اضطجع على فراشه، وإذا خلا بعرسه، وإذا استوى على سرجه) [5] .
-وقيل فيمن يحفظ سرّه ويستحفظه غيره:
-قال الشاعر:
إذا ضاق صدر المرء عن سرّ نفسه ... فصدر الذي يستودع السرّ أضيق
-وقال بشّار:
تبوح بسرّك ضيقا به ... وتبغي لسرّك من يكتم
-وقال دعامة بن يزيد الطائي:
إذا ما جعلت السرّ عند مضيع ... فإنّك ممّن ضيّع السرّ أذنب [6]
-وقيل لعدي بن حاتم رحمه الله: أي الأشياء أوضع للرجال؟ قال: كثرة الكلام، وإضاعة السرّ، والثقة بكل أحدٍ [7] .
-وكان يقال: الكاتم سرّه بين إحدى فضيلتين: الظّفر بحاجته، والسلامة من شرّ إذاعته [8] .
(1) (( التمثيل والمحاضرة ) )لأبي منصور الثعالبي (ص 420) .
(2) (( مجمع الأمثال ) )للميداني (ص 396) .
(3) (( محاضرات الأدباء ) )للراغب الأصفهاني (ص 162) .
(4) (( محاضرات الأدباء ) )للراغب الأصفهاني (ص 162) .
(5) (( محاضرات الأدباء ) )للراغب الأصفهاني (ص 162) .
(6) (( محاضرات الأدباء ) )للراغب الأصفهاني (ص 162) .
(7) (( لباب الآداب ) )لأسامة بن منقذ (ص 243) .
(8) (( نهاية الأرب في فنون الأدب ) )للنويري (ص 83) .