1 -فاعل الفحش أو قائله يستحق العقوبة من الله في الدنيا والآخرة.
2 -يتحاشاه الناس خوفًا من شر لسانه:
قال صلى الله عليه وسلم: (( إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من تُرك اتقاء فحشه ) ) [1] .
3 -البذاء والفحش من علامات النفاق:
قال صلى الله عليه وسلم: (( الحياء والعي شعبتان من الإيمان والبذاء والبيان شعبتان من النفاق ) ) [2] .
4 -ليس من صفات المؤمن الكامل الإيمان الفحش والبذاء.
قال صلى الله عليه وسلم: (( ليس المؤمن بالطعان ولا باللعان ولا الفاحش ولا البذيء ) ) [3] .
5 -الفاحش المتفحش يبغضه الله.
قال صلى الله عليه وسلم: (( إنّ الله تَعَالَى يبغض الْفاحِشَ المُتَفَحّشَ ) ) [4] .
6 -الفاحش يكون بعيدًا من الله ومن الناس.
7 -يشيع الفحش والفحشاء في المجتمع الإسلامي.
(1) رواه البخاري (6054) .
(2) رواه الترمذي (2027) ، وأحمد (5/ 269) (22366) . قال الترمذي: حسن غريب. وقال الحاكم (1/ 51) : صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبي. وصححه السيوطي في (( الجامع الصغير ) ) (3866) .
(3) رواه الترمذي (1977) ، وابن حبان (1/ 421) (192) ، والحاكم (1/ 57) . قال الترمذي: حسن غريب. وصحح إسناده العراقي في (( تخريج الإحياء ) ) (ص1010) ، وصححه السيوطي في (( الجامع الصغير ) ) (7584) .
(4) رواه الترمذي (1977) ، وابن حبان (1/ 421) (192) ، والحاكم (1/ 57) . قال الترمذي: حسن غريب. وصحح إسناده العراقي في (( تخريج الإحياء ) ) (ص1010) ، وصححه السيوطي في (( الجامع الصغير ) ) (7584) .