إذا هَمّ ألقَى بين عينيه عزمه ... ونَكَّب عن ذِكْر العواقب جانبًا
ولم يستَشِرْ في أمره غَير نفسه ... ولم يَرْضَ إلا قَائم السيف صاحبًا [1]
قال امرؤ القيس:
ولو أنما أسعى لأدنى معيشة ... كفاني ولم أطلب قليل من المال
ولكنَّما أسعى لمجد مؤثَّل ... وقد يدرك المجد المؤثل أمثالي [2]
وقال أبودُلَف:
وليس فراغ القلب مجدًا ورفعة ... ولكنَّ شغل القلب للمرء رافع
إذا غامرت في شرفٍ مرومٍ ... فلا تقنع بما دون النجوم
فطعم الموت في أمرٍ حقيرٍ ... كطعم الموت في أمرٍ عظيم
وقال المتنبي:
على قدر أهل العزم تأتي العزائم ... وتأتي على قدر الكرام المكارم
وتعظم في عين الصغير صغارها ... وتصغر في عين العظيم العظائم ...
(1) (( تفسير التحرير والتنوير ) )لابن عاشور (4/ 151) .
(2) (( العود الهندي مجالس أدبية في ديوان المتنبي ) )عبد الرحمن السقاف (3/ 12،9) .