فهرس الكتاب

الصفحة 983 من 1050

12.المواظبة على الطاعات: فإنها إذا واظب عليها، وكانت متقنة لا يراد بها إلا وجه الله، طهرت النفس من كل الرذائل، بل زكتها [1] .

أقوال الأدباء في ذم الكبر والمتكبرين

-الكبر قائد البغض.

-التعزز بالتكبر ذل.

-الكبر فضل حمقٍ، لم يدر صاحبه أين يضعه.

-التكبر على الملوك تعرضٌ للحتوف، وعلى الأنذال من ضعة النفس، وعلى الأكفاء جهلٌ عظيمٌ وسخف.

-من رضي عن نفسه كثر الساخطون عليه.

-الكبر داءٌ يعدي.

-الإفراط في الكبر يوجب البغضة، كما أن الإفراط في التواضع يوجب الذلة.

-قال ابن المعتز: لما عرف أهل النقص حالهم عندي ذوي الكمال استعانوا بالكبر، ليعظم صغيرًا، ويرفع حقيرًا وليس بفاعلٍ.

-ووصف بليغٌ متكبرًا فقال: كأن كسرى حامل غاشيته. وقارون وكيل نفقته، وبلقيس إحدى داياته، وكأن يوسف لم ينظر إلا بمقلته، ولقمان لم ينطق إلا بحكمته. [2] .

-وكان يقال: من عرف حق أخيه دام له إخاؤه، ومن تكبر على الناس ورجا أن يكون له صديق فقد غر نفسه.

-وقيل: ليس للجوج تدبير، ولا لسيئ الخلق عيش، ولا لمتكبر صديق. [3]

-وقال بعضهم: من أثبت لنفسه تواضعًا، فهو المتكبر حقًا، إذ ليس التواضع إلا عن رفعة، فمتى أثبت لنفسك تواضعًا فأنت من المتكبرين [4] .

(1) (( آفات على الطريق ) )لسيد محمد نوح -بتصرف.

(2) (( التمثيل والمحاضرة ) ) (ص:444 - 445) .

(3) (( الكامل في اللغة والأدب ) ) (2/ 107) .

(4) (( الكشكول ) ) (2/ 84) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت