-وقال الثعالبي: (المحبة أريحية منتفثة من النفس نحو المحبوب لأنها تغذو الروح وتضني البدن ولأنها تنقل القوى كلها إلى المحبوب بالتحلي بهيئته، والتمني بحقيقته، بالكمال الذي يشهد فيه) [1] .
-وقال أبو منصور الثعالبي (المحبة ثمن لكل شيء وإن غلا، وسلم إلى كل شيء وإن علا) [2] .
-وقال يحيى بن معاذ رحمه الله: (حقيقة المحبّة لا يزيدها البرّ ولا ينقصها الجفاء) [3] .
- (وقال جعفر إذا أحبّك الله سترك وإذا أحببته شهرك) [4] .
-وقال الجنيد: (إذا صحَّت المحبَّةُ سقطت شروط الأدب) [5] .
-وقال الخواص: (المحبة محو الإرادات واحتراق جميع الصفات والحاجات) [6] .
- (وقال رجل لشهر بن حوشب؛ إني لأحبّك قال: ولم لا تحبني وأنا أخوك في كتاب الله ووزيرك على دين الله ومؤنتي على غيرك) [7] .
- (وقال آخر: من جمع لك مع المودّة الصادقة رأيا حازما، فاجمع له مع المحبة الخالصة طاعة لازمة) [8] .
(1) (( المقابسات ) )لأبي حيان التوحيدي (ص364) .
(2) (( سحر البلاغة وسر البراعة ) )لأبي منصور الثعالبي (ص130) .
(3) (( محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء ) )للراغب الأصفهاني (2/ 411) .
(4) (( محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء ) )للراغب الأصفهاني (2/ 411) .
(5) (( لباب الآداب ) )لأسامة بن منقذ (ص231) .
(6) (( الكشكول ) )لبهاء الدين الهمذاني (1/ 58) .
(7) (( عيون الأخبار ) )للدينوري (3/ 15) .
(8) (( عيون الأخبار ) )للدينوري (3/ 16) .